مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
67
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
نزار « 1 » بن معد « 2 » بن عدنان لسابور « 3 » ذي الأكتاف حين [ كان ] يقتل العرب ، ويصطلمهم ، فأمر نزار [ ولده ] فوضع « 4 » في زنبيل « 5 » في طريقه . فلمّا رآه قال له « 6 » : مَن أنت ؟ قال : أنا رجل من العرب ، أريد أن أسألك لِمَ تقتل هؤلاء العرب ولا ذنوب لهم إليك « 7 » ، وقد قتلتَ الّذين كانوا مُذنبين « 8 » « 9 » وفي عملك مفسدين ؟ « 9 »
--> ( 1 ) - أنتَ أيّها القارئ - الكريم ، سترى أنّ سابور أطلق عليه ذلك بقوله « صدق ، هذا نزار - يعني المهزول » فهو نزار ، وأ نّه ابن معد بن عدنان . هذا وإنّ من واضحات التّاريخ أنّ سابور كان في زمان أولاد أياد بن نزار بن معد بن عدنان ، لا في عصر نزار بن معد : قال السّويديّ في سبائك الذّهب في معرفة قبائل العرب ، ص 20 - بعد أن ذكر عدداً من القبائل والبطون ( أياد بن نزار بن معد بن عدنان ) - : . . . لي أن تكاثر بنو إسماعيل وانفردت مضر برئاسة الحرم ، وخرج بنو أياد إلى العراق ، وكان لهم في الأكاسرة آثار مشهورة إلى أن غلبهم سابور ذو الأكتاف فأبادهم . وقال : ولم يشتهر أحد من ولده - أي أياد - بالنِّسبة إليه ، ولذلك جعلهم أكثر النسّابين حشوة في مضر . . . وذكر المسعوديّ في مروج الذهب : إنّ الذي تكلّم مع سابور كان اسمه « عمرو بن تميم بن مر » ، وله يومئذ ثلاثمائة سنة ، وكان يعلّق في عمود البيت في قفّة قد اتخذت له . . . ( انظر مروج الذهب : 1 / 181 ) ، فكان نزاراً أي مهزولًا . فالظّاهر أنّه لم يصرِّح بالاسم بل اكتفى باسم الصِّفة الّتي أطلقها سابور : « نزار » - يعني مهزول - ، فلا قطع بالمنافاة ، فتدبّر ( 2 ) - [ تنقيح المقال : « معدي كرب » ] ( 3 ) - شابور ، أ ، ص ، ط . [ وفي البحار : للسّابور » ، وفي العوالم : « للشّابور » ، وفي تنقيح المقال : « سابور » ] ( 4 ) - [ تنقيح المقال : « فوضعوه » ] ( 5 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « في زبيل » ] ( 6 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز وتنقيح المقال ] ( 7 ) - [ تنقيح المقال : « عليك » ] ( 8 ) - « متمرِّدين » ط . [ وفي مدينة المعاجز : « مديلين » ] ( 9 - 9 ) [ في مدينة المعاجز : « في عملك والمعتدين » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « في عملك والمفسدين » ]